2020-02-25
 الخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعها   |    الخارجية: ما جاء في إحاطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هدفه حرف الانتباه عن تلاعب فريق التحقيق بالتقرير النهائي في حادثة دوما   |    الخارجية: سورية تجدد رفضها القاطع لأي تواجد تركي على أراضيها وتؤكد أن اعتداءات النظام التركي لن تنجح في إعادة إحياء تنظيماته الإرهابية   |     الآلية الجديدة الخاصة بشؤون التجنيد   |    الخارجية: ما قام به النظام التركي بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي يوضح للعالم أجمع من هم داعمو الإرهاب في سورية   |    الخارجية: تصريحات رأس النظام التركي تؤكد مجدداً نهج الكذب والتضليل الذي يحكم سياساته وعدم احترامه لأي اتفاق   |    سورية تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة ضد الدول الراعية والداعمة للإرهاب   |    المعلم وبيدرسون: أهمية الالتزام بقواعد عمل لجنة مناقشة الدستور للحفاظ على قرارها السوري المستقل   |    سورية تدين بشدة وترفض ما تسمى صفقة القرن وتجدد وقوفها مع كفاح الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة   |    الخارجية: ما يروج له الإرهابيون هو ذاته ما يقومون به كل مرة يتقدم فيها الجيش في معاركه لتحرير الأرض وحماية المدنيين   |    الخارجية: عمليات الجيش وحلفاؤه في حلب وإدلب تأتي استجابة لمناشدات المواطنين ورداً على جرائم الإرهابيين   |    المعلم يتسلم أوراق اعتماد سفيرة سريلانكا غير المقيمة لدى سورية   |    سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية   |    دمشق وموسكو تدينان الهجمات الأمريكية وتطالبان واشنطن بالتوقف عن محاولاتها المستمرة خلق بؤر التوتر في سورية   |    الوزير المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان والتطورات الإقليمية   |    ممثلاً الرئيس الأسد. المعلم يصل إلى مسقط لتقديم التعازي بوفاة السلطان قابوس   |    سورية تعلن تضامنها الكامل مع إيران وتؤكد حقها بالدفاع عن نفسها في وجه الاعتداءات الأمريكية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي الذي أدى إلى استشهاد سليماني والمهندس: يرقى إلى أساليب العصابات الإجرامية   |    سورية تدين العدوان الأمريكي على فصائل الحشد الشعبي العراقية وتعبر عن تضامنها مع العراق شعباً ومؤسسات   |    المعلم: علاقات سورية مع روسيا متجذرة. واشنطن تستخدم داعش شماعة لاستمرار احتلالها آبار النفط السورية   |    المعلم: التآمر الأمريكي التركي الإسرائيلي مستمر على سورية لعرقلة جهودها في مكافحة الإرهاب. لافروف: مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية حتى القضاء عليه   |    الخارجية: أردوغان يحاول استغلال المنابر الدولية للترويج لخططه المشبوهة. سورية لن تألو جهدا للدفاع عن شعبها وسيادتها ووحدة أراضيها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس الصينية: مبادرة الحزام والطريق شكلت تحولاً استراتيجياً في العلاقات الدولية. لن يكون هناك أفق لبقاء الأمريكي في سورية وسيخرج-فيديو   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الجديد لدى سورية   |    المقابلة التي امتنع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي عن بثها. الرئيس الأسد: أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سورية-فيديو   |    سورية تدين بشدة قرارات مجلس الشيوخ الأمريكي حول الصين: تدخل سافر ينتهك القانون الدولي   |    الخارجية بمناسبة الذكرى الدولية لضحايا الحرب الكيميائية: أسلحة الدمار الشامل التي استخدمتها واشنطن أدت لكوارث إنسانية هي وصمة عار على جبينه   |    الخارجية: أي آراء أو بيانات من الولايات المتحدة أو غيرها لن تؤثر على عمل لجنة مناقشة الدستور وطبيعة حواراتها   |    

سورية تدين قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعقد اجتماع استفزازي في الجولان السوري المحتل وتدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتدخل الفوري لإدانته وعدم تكراره

2016-04-17

أدانت سورية بأشد العبارات قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعقد اجتماع استفزازي لها في الجولان السوري المحتل مؤكدة أنه باطل شكلاً ومضموناً داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى التدخل الفوري لإدانة عقد هذا الاجتماع اللا مسؤول وللمطالبة بعدم تكراره وخاصة أنه يعقد على أرض سورية محتلة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعقد هذا الاجتماع الاستفزازي في الجولان السوري المحتل والباطل شكلاً ومضموناً كما تدعو الحكومة السورية الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التدخل الفوري لإدانة عقد مثل هذا الاجتماع اللا مسؤول وللمطالبة بعدم تكرار هذا العمل الأهوج وخاصة أنه يعقد على أرض سورية محتلة.

وأضافت الوزارة: تضع الجمهورية العربية السورية اليوم الأمم المتحدة أمام التزاماتها وواجباتها المتمثلة في تنفيذ القرارات الصادرة عن الجمعية العامة وعن مجلس الأمن وهي القرارات التي لم تعترف بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 للعام 1981 الرافض لقرار الكنيست الاسرائيلي سيء الصيت بضم الجولان السوري الذي لم تعترف به دولة واحدة من دول العالم لتعارض ذلك مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وإذا كان قرارا الأمم المتحدة رقم 242 و338 يعتبران القاعدة الأساس لحل الصراع العربي الإسرائيلي فإن مثل هذه السياسات الإسرائيلية تؤكد انعدام احترام "إسرائيل" للمجتمع الدولي ولقراراته.

وتابعت الوزارة في رسالتيها لقد نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 على أن "الاستيلاء على الأراضي بالقوة غير مقبول بموجب ميثاق الأمم المتحدة" واعتبر قرار "إسرائيل" بضم الجولان السوري وفرض قوانينها وسلطتها وإدارتها عليه "ملغياً وباطلاً ومن دون فاعلية قانونية على الصعيد الدولي "كما طالب مجلس الأمن في هذا القرار "إسرائيل" "القوة المحتلة أن تلغي قرارها فوراً" معلناً في هذا السياق "أن جميع أحكام اتفاقية جنيف المعقودة بتاريخ 12 آب 1949 والمتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب ما زالت سارية المفعول على الأراضي السورية المحتلة من قبل إسرائيل."

وقالت الوزارة: إن الجمهورية العربية السورية إذ تؤكد إصرار شعب سورية على مكافحة الإرهاب والنضال في سبيل دحره عن الأرض السورية ودحر الجماعات الإرهابية المسلحة المدعومة خارجياً وخاصة من قبل "إسرائيل" وتركيا والسعودية فإنها لن تنسى أو تتوانى في إصرارها على الاستمرار في بذل الغالي والنفيس من أجل تحرير الجولان السوري الصامد من دنس الاحتلال الإسرائيلي وعلى الاستمرار في مقاومته وسياساته وممارساته غير الشرعية المتمثلة في فرض إجراءاته وقوانينه الباطلة على الأراضي السورية والعربية المحتلة.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: وفي هذا الإطار فإن حكومة الجمهورية العربية السورية توجه التحية والتقدير لشعبنا السوري البطل في الجولان السوري المحتل الصامد في وجه الاحتلال الإسرائيلي والتضحيات التي قدمها هذا الشعب في نضاله ضد "إسرائيل" ورفضه الحاسم لقرار الضم الإسرائيلي وإذا كانت سورية تناضل ضد الإرهاب وتحقيق الانتصار تلو الانتصار عليه فإنها تؤكد أن الإرهاب هو إحدى أدوات "إسرائيل" الأساسية في سعيها لفرض احتلالها على الأراضي السورية والعربية.

وأكدت الوزارة في ختام رسالتيها أن حكومة الجمهورية العربية السورية تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لتنفيذ قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ذات الصلة وإنهاء احتلال الجولان السوري بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497 وإلى إدانة كل أنواع وأشكال الإرهاب الإسرائيلي ضد أهلنا في الجولان السوري المحتل وضد سلامة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وشعبها.. ناهيك عن أن مثل هذه السياسات الإسرائيلية تهدد الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة والعالم.