2021-01-15
 الخارجية: سورية تدين الاتهامات الأمريكية لإيران بدعم تنظيم القاعدة صادرة عن نظام متخبط لا يتعامل إلا بعقلية قطاع الطرق   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي على مناطق في ديرالزور يتزامن مع ممارسات قسد الإرهابية القمعية بحق الشعب السوري في الحسكة والرقة وديرالزور   |    سورية تدين بشدة القرار الأمريكي الجائر بإعادة إدراج كوبا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    الخارجية: تزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع اعتداءات الإرهابيين على وسائل النقل المدنية يبرهن التنسيق التام بين الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري   |    سورية تدين الاعتداءات الإرهابية على حافلة في منطقة كباجب وعلى صهاريج نقل المحروقات والسيارات المدنية على طريق أثريا السلمية   |    سورية تهيب بالقضاء اللبناني تحمل المسؤولية في معالجة مسألة الحريق بمخيم للاجئين السوريين في بحنين وتأمين الحماية والرعاية لهم   |    الخارجية: سورية تطالب مجدداً بعض أعضاء مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية   |    الرئيس الأسد يمنح الراحل وليد المعلم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة في أربعين رحيله   |    وزارة الخارجية والمغتربين: معاناة السوريين نتيجة مباشرة للإرهاب المدعوم أمريكياً والإجراءات القسرية الظالمة   |    الخارجية: بيان الخارجية الألمانية حول استقبال رئيس منظمة إرهابيي الخوذ البيضاء يؤكد مجدداً ضلوع الحكومة الألمانية في العدوان على سورية   |    الوزير المقداد لـ بروجردي: الدول التي تستهدف الاستقرار في المنطقة تستخدم الإرهاب الاقتصادي والاغتيالات   |    المقداد في مقابلة مع سانا: العلاقات بين سورية وروسيا استراتيجية وستزداد تعمقاً على الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم-فيديو   |    المقداد يتسلم أوراق اعتماد شون فرانسيس أوبراين ممثلاً مقيماً لبرنامج الغذاء العالمي في سورية   |    سورية تدين الإجراءات الإسرائيلية في الجولان المحتل وتجدد دعمها اللامحدود للأهالي في إضرابهم ضدها   |    الوزير المقداد يسجل كلمة في سجل التعازي المفتوح في وزارة الدفاع الإيرانية باستشهاد العالم النووي محسن فخري زاده   |    الوزير المقداد يبحث مع علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التعاون الاستراتيجي بين البلدين   |    الوزير المقداد يتلقى اتصالأ هاتفياً من نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي   |    المقداد يلتقي الدكتورة أكجمال مختوموفا ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية حيث بحث الجانبان آفاق العلاقة المشتركة بين الحكومة السورية والمنظمة   |    المقداد لـ الداوودي: مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات التي فرضها كورونا والحصار الاقتصادي الغربي على سورية   |    أمام الرئيس الأسد الدكتور المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيراً للخارجية والمغتربين   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    الرئيس الأسد يصدر ثلاثة مراسيم بتسمية الدكتور فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين والدكتور بشار الجعفري نائباً للوزير واعتماد السفير بسام الصباغ مندوباً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة   |    سورية تدين زيارة بومبيو إلى المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل   |    الرئيس الأسد يتلقى عدداً من برقيات التعزية بوفاة المعلم   |    رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين تنعيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم   |    المعلم لـ بيدرسون: لجنة مناقشة الدستور سيدة نفسها وهي التي تقرر التوصيات التي يمكن أن تخرج بها وكيفية سير أعمالها   |    سورية تدين بشدة بيان المجلس الأوروبي بشأن تمديد العقوبات: بُني على النفاق والتضليل   |    

المعلم: تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي خرق لميثاقها. الولايات المتحدة تقود المؤامرة وقطر والسعودية وتركيا أدوات

16 آب , 2012

دمشق

أكد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين أن قرار تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي خرق لميثاق المنظمة لأن قراراتها تتخذ بالإجماع في حين أن دولا عدة أبلغت سورية رفضها لذلك.

وأشار المعلم في لقاء خاص مع التلفزيون العربي السوري إلى أن الذين ضغطوا لتعليق عضوية سورية بعد أن علقوها في الجامعة العربية هم منافقون ومسؤولون عن سفك الدم السوري وهم الذين يتامرون على سورية.

وقال المعلم إن الشعب السوري لم يهتم بالقمة التي عقدت في مكة لأن الدعوة لم توجه إلى سورية بما يعتبر خرقا اخر لميثاق المنظمة كما أن مكة براء منهم لأنها ستسألهم ماذا فعلتم من أجل مدينة القدس المحتلة التي قامت المنظمة من أجلها ولم تفعل شيئا لها منذ إنشائها.

منظمو المؤتمر في مكة أرسلوا طائرات خاصة لجلب بعض القادة المترددين بالحضور وأقاموا المؤتمر زورا وبهتانا في خرق واضح لميثاق المنظمة

وأضاف المعلم.. إن المنظمين أرسلوا طائرات خاصة لجلب بعض القادة المترددين بالحضور وأقاموا المؤتمر زورا وبهتانا في خرق واضح لميثاق المنظمة وما صدر عنهم يعني أنهم خسروا سورية وخسروا مشاركتها التي كانت تقود أعمال هذه المنظمة.

وأوضح المعلم أنهم لم يرغبوا في دعوة سورية لأنهم خافوا من سماع قول الحق ومن أن يؤثر ذلك على فكر بعض القادة الذين جلبوهم لهذا الاجتماع ولذلك لم يرف لنا جفن عندما علمنا بشكل مسبق وقبل أسابيع أن التوجه هو لتعليق العضوية.

وقال المعلم بالأمس قابلت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس وسألتها عن الدول التي تبرعت للمنظمة لمساعدة الشعب السوري إنسانيا فقالت أربع دول فقط فسألتها وماذا عن الدول العربية فقالت لم يأتنا دولار واحد من العرب فسألتها وماذا عن دول الخليج فضحكت وهنا قلت لها .. فهمت فهم لديهم المال لكي يشتروا السلاح ويمولوا المسلحين ليدمروا المساكن والبنية التحتية ويهجروا الناس من منازلهم دون أن يدفعوا دولارا واحدا لهؤلاء المهجرين من أجل مساعدتهم في معاناتهم اليومية ومن أجل إعادة بناء ما دمره المخربون.

وأكد المعلم أن هؤلاء منافقون ولا يستحقون أكثر من هذه الكلمة لأنهم يدفعون المال للعصابات الإرهابية من أجل قتل السوريين وتدمير بناهم التحتية الخاصة والعامة وتهجيرهم من منازلهم واتخاذهم دروعا بشرية.

ولفت المعلم إلى أن جميع دول العالم ملزمة بقرارات صدرت عن مجلس الأمن الدولي بهدف مكافحة الإرهاب وملزمة بالتعاون في ذلك موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعد أحداث 11 أيلول في نيويورك هي من قاد هذا العمل وحشد الرأي العام العالمي تجاه مكافحة الإرهاب ولكنها اليوم في سورية تدعم الإرهابيين في تناقض واضح مع قرارات مجلس الأمن ومع التزامات الولايات المتحدة نفسها والتي تغاضت عنها لسبب بسيط وهو أنها تقود المؤامرة على سورية فيما تركيا وقطر والسعودية هم أدوات.

 المخطط والمتآمر الحقيقي على سورية هو الولايات المتحدة فيما الآخرون تابعون

وأكد المعلم أن المخطط والمتآمر الحقيقي على سورية هو الولايات المتحدة فيما الآخرون تابعون وهؤلاء يريدون تنفيذ المؤامرة بكل الوسائل ولكن الشعب السوري العظيم صمد طيلة فترة الأزمة رغم الحصار الاقتصادي والسياسي والعمليات العسكرية والتهديدات التي توجه له.

وقال المعلم إن هذا الصمود هو نتيجة إيمان الشعب باستقلالية قراره وإيمانه بوطنه سورية الموحدة وبالنظام العلماني حيث كنا وما زلنا نفتخر بالتعايش بين مختلف الطوائف فهذه هي تقاليدنا ولذلك صمد شعبنا وسيستمر بصموده لإيمانه بالنصر.

ولفت المعلم إلى أن الأمم المتحدة ارتكبت ذات الأخطاء التي ارتكبتها الجامعة العربية فالجامعة قررت إيفاد بعثة مراقبين وبعد شهرين قررت سحبها لأنها سجلت تقريرا اعترف بوجود مجموعات إرهابية مسلحة تسبب العنف والدمار وهذا يخالف المؤامرة التي رسموها.

وقال المعلم إن الجامعة العربية هي من نقلت الملف إلى الأمم المتحدة التي اتخذت قرارا بإيفاد مبعوث خاص هو كوفي عنان وسورية تعاونت معها ومعه وكانت تسأله دوما عن التزام الطرف الاخر ودول الجوار وهو لم يستطع أن يحصل على أي التزام منهما بخطته وبالأخص من تركيا والسعودية وقطر والتزام بوقف تمويل وتسليح وإيواء المجموعات الارهابية المسلحة التي يجري الآن تدريبها في معسكرات خاصة أقيمت لهذا الغرض.

وأضاف المعلم .. كنا نسأله أيضا عن جلب مرتزقة من دول عربية وغير عربية للقتال في سورية فكان يقول .. أعترف بأن هناك طرفا ثالثا فكنا نقول له هل هي القاعدة فيقول لا أريد أن أجيب.

وقال المعلم هم عينوا عنان وهو استقال لأنه لم يتمكن من الحصول على التزامات من هذه الدول والأطراف المسلحة والمعارضة في الداخل والخارج بخطته وشيء طبيعي أن يستقيل فالرجل لديه كرامته وهؤلاء يقولون ندعم خطة عنان وندعمه ولكن على أرض الواقع يفعلون العكس.

وأوضح المعلم أن الأمانة العامة في الأمم المتحدة استمزجت رأي سورية بإمكانية تعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا جديدا فرحبت سورية ولكن لم يتخذ قرار نهائي في الأمم المتحدة بتعيينه بعد.

وأشار المعلم إلى أن الأمانة العامة أبلغت سورية بأن هناك توجها لسحب بعثة المراقبين في التاسع عشر من الشهر الجاري فردت سورية بأن هذا شأن الأمم المتحدة ثم أبلغت الأمانة العامة سورية رغبتها باستبدال البعثة بمكتب اقترحه الأمين العام فوافقت سورية وقالت أهلا وسهلا.

وقال المعلم إن سورية تريد الحفاظ على وجود الأمم المتحدة بما يظهر حسن النية لديها تجاه عملها ولكن نتحدى الأمم المتحدة أن تجلب طرفا سواء في المعارضة أو في المجموعات الارهابية المسلحة يقبل بوقف العنف.

وأكد المعلم أن سورية ملتزمة بتنفيذ خطة عنان بنقاطها الست ولكن ذلك لا يكفي بل يحتاج إلى طرف آخر أو أطراف يتم الحوار معها في حوار وطني شامل للتوصل إلى حل سياسي اقتصادي اجتماعي للخروج من الأزمة الحالية.

وقال المعلم نريد وقف العنف ولكن ذلك لا يمكن أن يتم من طرف واحد فقد جربنا ذلك في 12 نيسان حيث سحبنا الجيش والسلاح الثقيل من مراكز المدن ولكن ما جرى هو أن المسلحين قاموا بالاستيلاء على مناطق جديدة وكان الضحايا بين المدنيين والعسكريين ثلاثة أضعاف ما كان قبل يومين من ذلك.

وأوضح المعلم أن المجموعات الإرهابية المسلحة هي من جلب العنف إلى البلاد ودمر البنية التحتية بينما تبذل الحكومة أقصى الجهود لإعادة المهجرين إلى بيوتهم وإعادة تأهيل البنية التحتية.

وتابع المعلم أنه عندما تحرر حي صلاح الدين في حلب من الإرهابيين بدأت ورش الصيانة والكهرباء بإعادة الحياة إلى طبيعتها فيه لأننا نريد أن نعيد الأمن والاستقرار إلى هذا الشعب الذي نفخر به.

من يعتقد أن بإمكانه الانتصار على الجيش العربي السوري واهم ويعيش في سراب

وأكد المعلم أن الجيش العربي السوري برهن طيلة الأزمة على أنه جيش الوطن وحامي الشعب وأبدى كل شجاعة وبسالة في سبيل ذلك ومن يعتقد أن بإمكانه الانتصار عليه فهو واهم ويعيش في سراب.

وقال المعلم قد يسأل البعض لماذا نتأخر في حلب ولكن أقول ببساطة إن خطط الجيش تستند إلى أن تكون الأضرار بين المدنيين وبيوتهم والبنى التحتية في حدها الأدنى ولذلك تسير العملية وفق خطة مبرمجة لتحقيق ذلك وتطهير حلب من المجموعات الإرهابية المسلحة.

وأضاف المعلم إن الجيش يضع دائما في ميزانه وتعليماته الحفاظ على حياة المدنيين وعلى ممتلكاتهم والبنى التحتية وهذا ما يقيد من حركته أما الإرهابي فهو يدمر ويقتل ولا أحد يحاسبه وهذا هو الفرق في العمليات العسكرية بين الطرفين.

وهنأ المعلم الشعب السوري والإعلام الوطني بتحرير طاقم قناة الإخبارية السورية من أيدي الإرهابيين.