2022-07-07
 إعلان إلى الأخوة المواطنين والمغتربين السوريين   |    وزير الخارجية الكوبي يؤكد متانة علاقات الصداقة والتضامن بين سورية وكوبا   |    الوزير المقداد يشارك في مراسم الاحتفالات الرسمية بالذكرى الـ 60 لاستقلال الجزائر   |    المقداد يزور الجزائر للمشاركة في الذكرى الستين لعيد استقلالها   |    الوزير المقداد يبحث مع عبد اللهيان سبل تطوير التعاون الثنائي والارتقاء به   |    الخارجية: الاعتراف باستقلال وسيادة كلٍ من جمهورية لوغانسك الشعبية وجمهورية دونيتسك الشعبية   |    المقداد في حفل تكريم السفراء السابقين: الدبلوماسية السورية نجحت في الدفاع عن القضايا العادلة لسورية والأمة العربية   |    إلى الأخوة المواطنين المقيمين في تركيا   |    المقداد يبحث مع وفد عسكري نيبالي التعاون الثنائي ومهام قوات الأندوف   |    المقداد يبحث هاتفياً مع نظيره الأبخازي القضايا ذات الاهتمام المشترك   |    المقداد في مجلس الشعب: سياسة سورية الخارجية ستبقى قائمة على أولويات السيادة الوطنية ووحدة الأراضي وتحرير كل شبر محتل   |    وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد خلال الاجتماع المشترك للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية   |    المقداد يبحث مع سابلين آليات التعاون بين سورية وروسيا على كل المستويات   |    الخارجية: سورية تدين ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة   |    

مصدر رسمي في الخارجية: كي مون أساء مراراً لمصداقية الأمم المتحدة عندما جعلها رهينة لمشيئة البعض

2016-10-11

صرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين أن بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد مرة جديدة فشله في احترام أبسط المتطلبات التي توجبها المسؤولية المناطة به وأهمها الصدق والنزاهة والاستقلالية.

وأضاف المصدر "لقد أساء بان كي مون مراراً إلى مصداقية الأمم المتحدة وموضوعيتها عندما جعلها رهينة لمشيئة البعض وجعل من نفسه طرفاً في المشاكل التي تعصف بعالمنا اليوم دون التزام الحدود الدنيا لأخلاقيات وموجبات مهمته وفقاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.

وقال المصدر: إن الأمين العام الحالي الذي وبدون حرج سحب التقرير الخاص بالانتهاكات ضد الأطفال في اليمن بفعل العدوان السعودي قد الحق إساءة تاريخية لا تمحى بحق المنظمة الدولية والذي من المفترض أن يكون القيم والمؤتمن على مكانتها ودورها في العالم.

وأضاف المصدر "كما أن الأمين العام الذي ارتضى لنفسه التصرف وفق سياسات بعض الدول إزاء سورية يتحمل مسؤولية قانونية وأدبية فيما آلت إليه الأوضاع عندما وفر مع البعض إحدى مظلات الدعم السياسي للإرهاب التكفيري وأدلى بتصريحات لا أساس لها من الصحة وتفتقر لأدنى دليل أو برهان وقام بالترويج لطروحات الأبواق المأجورة المعروفة بتبعيتها للدول المتآمرة على الشعب السوري وتضليل الرأي العام إزاء ما يحصل في سورية.

واختتم المصدر بالقول: إن سورية كانت تتمنى رغم كل سقطات بان كي مون أن ينهي ولايته بشكل يذكره فيها التاريخ بشكل مشرف لا أن يقول عنه أنه رحل غير مأسوف عليه.