2022-07-06
 المقداد يزور الجزائر للمشاركة في الذكرى الستين لعيد استقلالها   |    الوزير المقداد يبحث مع عبد اللهيان سبل تطوير التعاون الثنائي والارتقاء به   |    الخارجية: الاعتراف باستقلال وسيادة كلٍ من جمهورية لوغانسك الشعبية وجمهورية دونيتسك الشعبية   |    المقداد في حفل تكريم السفراء السابقين: الدبلوماسية السورية نجحت في الدفاع عن القضايا العادلة لسورية والأمة العربية   |    إلى الأخوة المواطنين المقيمين في تركيا   |    المقداد يبحث مع وفد عسكري نيبالي التعاون الثنائي ومهام قوات الأندوف   |    المقداد يبحث هاتفياً مع نظيره الأبخازي القضايا ذات الاهتمام المشترك   |    المقداد في مجلس الشعب: سياسة سورية الخارجية ستبقى قائمة على أولويات السيادة الوطنية ووحدة الأراضي وتحرير كل شبر محتل   |    وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد خلال الاجتماع المشترك للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية   |    المقداد يبحث مع سابلين آليات التعاون بين سورية وروسيا على كل المستويات   |    الخارجية: سورية تدين ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة   |    

بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين حول إعلان الاتحاد الأوروبي نيته الاستمرار في فرض عقوبات جديدة على الشعب السوري

دمشق 17-03-2015 

لا زالت فرنسا وبريطانيا تمارسان سياسات من شأنها توريط الاتحاد الأوروبي في مواصلة العدوان على سورية والمشاركة في سفك الدم السوري، وآخر مثال كان عندما أعلن الاتحاد الأوروبي بالأمس عن نيته الاستمرار في فرض عقوبات جديدة على الشعب السوري.

إن هذا النهج القاصر المتمثل بموافقة الاتحاد الأوروبي على مواقف هاتين الدولتين إنما يؤدي إلى جعل الاتحاد الأوروبي مسؤولاً عن إطالة الأزمة في سورية وتنامي الإرهاب واستهداف المواطن السوري في لقمة عيشه بالعقوبات الأحادية التي تتناقض بشكل صارخ مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

إن بعض دول الاتحاد الأوروبي التي رهنت سياسة الاتحاد لجذب الاستثمارات الخليجية وخاصة من السعودية وقطر اللتين تُحكمان بشكل يتناقض مع المبادئ الأساسية لحقوق الانسان، يجعل الاتحاد الأوروبي آخر من يحق له إعطاء دروس في المبادئ والقيم.

إن على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي عبرت في أكثر من مناسبة عن استيائها من هذا النهج، وضع حد لسياسات بعض دوله، وخاصة فرنسا وبريطانيا، والتي تورط الاتحاد بمجمله في مواقف لا تخدم مصالحه واستقراره، بل تسخره لخدمة أجندتها الخاصة تجسيداً لتاريخها الاستعماري البغيض.