2022-07-07
 إعلان إلى الأخوة المواطنين والمغتربين السوريين   |    وزير الخارجية الكوبي يؤكد متانة علاقات الصداقة والتضامن بين سورية وكوبا   |    الوزير المقداد يشارك في مراسم الاحتفالات الرسمية بالذكرى الـ 60 لاستقلال الجزائر   |    المقداد يزور الجزائر للمشاركة في الذكرى الستين لعيد استقلالها   |    الوزير المقداد يبحث مع عبد اللهيان سبل تطوير التعاون الثنائي والارتقاء به   |    الخارجية: الاعتراف باستقلال وسيادة كلٍ من جمهورية لوغانسك الشعبية وجمهورية دونيتسك الشعبية   |    المقداد في حفل تكريم السفراء السابقين: الدبلوماسية السورية نجحت في الدفاع عن القضايا العادلة لسورية والأمة العربية   |    إلى الأخوة المواطنين المقيمين في تركيا   |    المقداد يبحث مع وفد عسكري نيبالي التعاون الثنائي ومهام قوات الأندوف   |    المقداد يبحث هاتفياً مع نظيره الأبخازي القضايا ذات الاهتمام المشترك   |    المقداد في مجلس الشعب: سياسة سورية الخارجية ستبقى قائمة على أولويات السيادة الوطنية ووحدة الأراضي وتحرير كل شبر محتل   |    وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد خلال الاجتماع المشترك للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية   |    المقداد يبحث مع سابلين آليات التعاون بين سورية وروسيا على كل المستويات   |    الخارجية: سورية تدين ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة   |    

بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين بخصوص بيان الاتحاد الاوروبي حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية

2014-6-7

تستهجن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية ما ورد في بيان الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية، وترى في ذلك انتهاكاً سافراً للقانون الدولي الذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما أن هذا الموقف مناقض لأبسط قواعد الديمقراطية واحترام حق الشعب في اختيار قيادته ورسم مستقبله عبر صناديق الاقتراع باعتبار أن الشرعية الحقيقية تُستمد من الإرادة الشعبية حصراً وليس من رضا هذه الدولة أو تلك. إن إقبال السوريين الكثيف في الداخل والخارج على ممارسة حق الاقتراع هو أكبر دليل على مصداقية العملية الانتخابية وهو ما أكدته الوفود التي واكبت هذه الانتخابات. إن الدول التي شاركت في سفك دم الشعب السوري وتدمير منجزاته وإرثه الحضاري وعملت على إفشال العملية السياسية هي آخر من يحق له التحدث عن حرصها على الشعب السوري.
إن السوريين الذين يتصدون منذ ثلاث سنوات وأكثر للحرب الكونية على بلادهم ببسالة أذهلت العالم، والذين أقبلوا بمثل هذه الكثافة على صناديق الاقتراع هم اليوم أكثر تصميماً على التمسك بالسيادة الوطنية والقرار الوطني المستقل وعلى الآخرين أن يدركوا بأن لا مكان بعد اليوم لأي شكل من أشكال الاستعمار والوصاية والهيمنة.