2022-07-07
 إعلان إلى الأخوة المواطنين والمغتربين السوريين   |    وزير الخارجية الكوبي يؤكد متانة علاقات الصداقة والتضامن بين سورية وكوبا   |    الوزير المقداد يشارك في مراسم الاحتفالات الرسمية بالذكرى الـ 60 لاستقلال الجزائر   |    المقداد يزور الجزائر للمشاركة في الذكرى الستين لعيد استقلالها   |    الوزير المقداد يبحث مع عبد اللهيان سبل تطوير التعاون الثنائي والارتقاء به   |    الخارجية: الاعتراف باستقلال وسيادة كلٍ من جمهورية لوغانسك الشعبية وجمهورية دونيتسك الشعبية   |    المقداد في حفل تكريم السفراء السابقين: الدبلوماسية السورية نجحت في الدفاع عن القضايا العادلة لسورية والأمة العربية   |    إلى الأخوة المواطنين المقيمين في تركيا   |    المقداد يبحث مع وفد عسكري نيبالي التعاون الثنائي ومهام قوات الأندوف   |    المقداد يبحث هاتفياً مع نظيره الأبخازي القضايا ذات الاهتمام المشترك   |    المقداد في مجلس الشعب: سياسة سورية الخارجية ستبقى قائمة على أولويات السيادة الوطنية ووحدة الأراضي وتحرير كل شبر محتل   |    وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد خلال الاجتماع المشترك للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية   |    المقداد يبحث مع سابلين آليات التعاون بين سورية وروسيا على كل المستويات   |    الخارجية: سورية تدين ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة   |    

بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين بشأن الأسلحة الكيميائية

2014-5-27

انطلاقاً من تعاون الجمهورية العربية السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتزاماً منها بموافقتها على استقبال بعثة تقصي الحقائق بالادعاءات المزعومة باستخدام غاز الكلور قامت الأجهزة المختصة بتأمين الحماية الأمنية لأعضاء هذه البعثة في المناطق الواقعة تحت سيطرة قواتنا.

وبتاريخ 27/5/2014 تم إعلام فريق البعثة الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءً لتسهيل عمل هذه البعثة. وبعد وصول فريق من هذه البعثة مكون من أربعة سيارات رباعية الدفع تابعة للأمم المتحدة إلى قرية طيبة الإمام جرى إبلاغ هذا الفريق بعدم إمكانية تأمين الحماية لهم بعد هذه النقطة، وعلى مسؤوليتهم قرروا المتابعة دون مواكبة أمنية سورية باتجاه قرية كفرزيتا، وعلى بعد 2كم من قرية طيبة الإمام تم تفجير إحدى سيارات البعثة بعبوة ناسفة مما اضطر من فيها للانتقال إلى سيارة أخرى ليعودوا أدراجهم باتجاه قرية طيبة الإمام، إلاّ أن سيارة واحدة وصلتْ إلى هذه القرية في حين خُطفت سيارتان من قبل المجموعات الإرهابية تحمل أحد عشر شخصاً، خمسة منهم سوريون (سائقين) وستة من فريق بعثة تقصي الحقائق.

إن الجمهورية العربية السورية إذ تضع هذه الوقائع أمام المدير العام لمنظمة الأسلحة الكيميائية تؤكد مجدداً بأن المجموعات الإرهابية هي من تقوم بإجهاض عمل بعثة تقصي الحقائق وترتكب جرائم إرهابية بحق العاملين من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كما تفعل مع قوافل المساعدات الإنسانية التي تسيرها الأمم المتحدة.