2021-01-26
 سورية تدين بشدة التدخل الأمريكي والغربي السافر في الشؤون الداخلية لروسيا الاتحادية   |    الخارجية: سورية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن حرمة وسيادة أراضيها وحماية مواطنيها من الاعتداءات الإسرائيلية بكل السبل المشروعة   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداءين الإرهابيين اللذين وقعا وسط بغداد وأوديا بحياة عدد كبير من المواطنين الأبرياء   |    الخارجية: سورية تدين بشدة الممارسات العدوانية لقوات الاحتلال الأمريكي في الجزيرة وتطالب مجدداً بانسحابها الفوري وغير المشروط من أراضيها   |    سورية تنفي بشكل قاطع الأنباء الكاذبة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام حول حصول لقاءات سورية إسرائيلية   |    الخارجية: سورية تدين الاتهامات الأمريكية لإيران بدعم تنظيم القاعدة صادرة عن نظام متخبط لا يتعامل إلا بعقلية قطاع الطرق   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي على مناطق في ديرالزور يتزامن مع ممارسات قسد الإرهابية القمعية بحق الشعب السوري في الحسكة والرقة وديرالزور   |    سورية تدين بشدة القرار الأمريكي الجائر بإعادة إدراج كوبا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    الخارجية: تزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع اعتداءات الإرهابيين على وسائل النقل المدنية يبرهن التنسيق التام بين الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري   |    سورية تدين الاعتداءات الإرهابية على حافلة في منطقة كباجب وعلى صهاريج نقل المحروقات والسيارات المدنية على طريق أثريا السلمية   |    سورية تهيب بالقضاء اللبناني تحمل المسؤولية في معالجة مسألة الحريق بمخيم للاجئين السوريين في بحنين وتأمين الحماية والرعاية لهم   |    الخارجية: سورية تطالب مجدداً بعض أعضاء مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية   |    الرئيس الأسد يمنح الراحل وليد المعلم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة في أربعين رحيله   |    وزارة الخارجية والمغتربين: معاناة السوريين نتيجة مباشرة للإرهاب المدعوم أمريكياً والإجراءات القسرية الظالمة   |    الخارجية: بيان الخارجية الألمانية حول استقبال رئيس منظمة إرهابيي الخوذ البيضاء يؤكد مجدداً ضلوع الحكومة الألمانية في العدوان على سورية   |    الوزير المقداد لـ بروجردي: الدول التي تستهدف الاستقرار في المنطقة تستخدم الإرهاب الاقتصادي والاغتيالات   |    المقداد في مقابلة مع سانا: العلاقات بين سورية وروسيا استراتيجية وستزداد تعمقاً على الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم-فيديو   |    المقداد يتسلم أوراق اعتماد شون فرانسيس أوبراين ممثلاً مقيماً لبرنامج الغذاء العالمي في سورية   |    سورية تدين الإجراءات الإسرائيلية في الجولان المحتل وتجدد دعمها اللامحدود للأهالي في إضرابهم ضدها   |    الوزير المقداد يسجل كلمة في سجل التعازي المفتوح في وزارة الدفاع الإيرانية باستشهاد العالم النووي محسن فخري زاده   |    الوزير المقداد يبحث مع علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التعاون الاستراتيجي بين البلدين   |    الوزير المقداد يتلقى اتصالأ هاتفياً من نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي   |    المقداد يلتقي الدكتورة أكجمال مختوموفا ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية حيث بحث الجانبان آفاق العلاقة المشتركة بين الحكومة السورية والمنظمة   |    المقداد لـ الداوودي: مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات التي فرضها كورونا والحصار الاقتصادي الغربي على سورية   |    أمام الرئيس الأسد الدكتور المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيراً للخارجية والمغتربين   |    الرئيس الأسد يصدر ثلاثة مراسيم بتسمية الدكتور فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين والدكتور بشار الجعفري نائباً للوزير واعتماد السفير بسام الصباغ مندوباً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة   |    سورية تدين زيارة بومبيو إلى المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل   |    الرئيس الأسد يتلقى عدداً من برقيات التعزية بوفاة المعلم   |    رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين تنعيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم   |    المعلم لـ بيدرسون: لجنة مناقشة الدستور سيدة نفسها وهي التي تقرر التوصيات التي يمكن أن تخرج بها وكيفية سير أعمالها   |    

السيّد وليد المعلّم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين لتلفزيون النهار المصري: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة "ليس ربيعا". العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية وبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية.

2015-08-20

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيّد وليد المعلّم إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وإلزام الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية بوقف تمويلها وتسليحها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وقال: "إن مشكلتنا تنبع من وجود إرهابيين أجانب على الأراضي السورية منهم الشيشاني والبريطاني ومن جنسيات مختلفة ".

وأكد الوزير المعلّم في حوار مع الإعلامي المصري عمرو الكحكي على قناة النهار المصرية أن حل الأزمة في سورية يحتاج إلى جهود كبيرة معرباً عن تفاؤله بدور إيران في هذا الحل ولا سيما أنها تلعب الدور المنوط بها باعتبارها دولة إقليمية كبرى كما أن مصر تستطيع أيضاً أن تكون كذلك لو قامت بدورها.

وأوضح المعلّم أن جزءاً كبيراً من الشعب الذي كان يشكل حاضنة لهؤلاء "المسلحين" اقتنع اليوم أن الدول الراعية لهم لها مطامع وهناك مظاهرات في بعض المناطق خرجت ضدهم وقال: "طالما أن الجيش العربي السوري مصمم ومتماسك ومستعد لتقديم التضحيات فهو أمر يدعو إلى التفاؤل".

وأكد السيّد المعلّم أن الإرهاب يصدّر إلى سورية من أكثر من مئة دولة في العالم يأتون عبر الأراضي التركية والأردنية وغيرها ليقاتلوا في سورية وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يواجههم الشعب السوري وجيشه وقيادته متسائلاً: "لماذا تسمح تركيا للإرهابيين بالعبور إلى سورية وتقيم لهم أمريكا معسكرات تدريب في تركيا في الوقت الذي تصفق فيه إسرائيل لكل قطرة دم سورية تزهق".

وقال: "شيء طبيعي أن تستخدم الدولة السورية الأدوات المناسبة لهزيمة الإرهاب لكن الكثير من الإرهابيين يحتجزون المدنيين كدروع لذلك ما يقال عن مجازر بدوما وغيرها أخبار ملفقة يتم ترتيبها بفن إعلامي معين"

وأعرب السيّد المعلّم عن ترحيب سورية بأي مبادرة عربية لحل الأزمة فيها وقال: "نفتح أيدينا لكل مبادرة عربية فمن يطرق بابنا نقول له أهلاً وسهلاً نحن شعب نسعى لوقف سفك الدماء".

وعن علاقة سورية بإيران وحزب الله قال الوزير المعلّم: "إن علاقتنا بإيران وحزب الله تقلق البعض بسبب موقفنا الموحد ضد إسرائيل" مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه "لا وجود لنفوذ إيراني بسورية بل علاقة احترام متبادل كما لا يوجد نفوذ روسي وصيني والنفوذ فقط للشعب السوري .. وإن العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية.. بعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية في الوقت الذي هبت فيه إيران لمساعدتنا".

ورداً على سؤال حول تدهور العلاقات بين سورية ومصر والسعودية قال السيّد المعلّم: "إن هذا السؤال لا يوجّه إلى وزير خارجية سورية فهي التي كانت دائماً تدافع عن الهمّ العربي بل يوجّه إلى مصر والسعودية لماذا ابتعدوا عن سورية.. نحن نبارك ثورات مصر والإطاحة بالإخوان المسلمين وبالتصدي لإرهاب تنظيم داعش في سيناء ".

من جهة أخرى بيّن الوزير المعلّم أن الخلاف السوري التركي سببه رفض القيادة السورية طلباً من أنقرة تقدّم به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو عام 2011 صراحة باشراك جماعة الاخوان المسلمين في السلطة ورفضناه لأن الاخوان إرهابيون وقلنا إن هذا التنظيم إرهابي منذ عام 1980.

وحول ائتلاف اسطنبول تساءل الوزير المعلّم: "ماذا يمثّل هذا الائتلاف على الأرض السورية.. نحن فاوضناه في جنيف2 .. وكان في الغرفة الأخرى هناك ممثلون عن 35 دولة يلقنون هذا الائتلاف رداً على اقتراحاتنا.. نحن نريد معارضة تأتمر بأمرها لا بأمر الدول الأخرى.. هذه المعارضة الوطنية التي نريدها".

إلى ذلك أكد الوزير المعلّم أن كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" ليس ربيعاً لأن الربيع بعده ثمر.. ولننظر ماذا انتج ذلك المسمى بالربيع .. ندمّر بعضنا البعض وإسرائيل تصفق لنا قائلاً: "لا يقوم التغيير على أساس إرهابي يدمّر ويسلّح من الخارج ومن بعض العرب.. بل يقوم على أساس حوار داخلي بين الشعوب للإصلاح.