2021-01-27
 سورية تدين بشدة التدخل الأمريكي والغربي السافر في الشؤون الداخلية لروسيا الاتحادية   |    الخارجية: سورية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن حرمة وسيادة أراضيها وحماية مواطنيها من الاعتداءات الإسرائيلية بكل السبل المشروعة   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداءين الإرهابيين اللذين وقعا وسط بغداد وأوديا بحياة عدد كبير من المواطنين الأبرياء   |    الخارجية: سورية تدين بشدة الممارسات العدوانية لقوات الاحتلال الأمريكي في الجزيرة وتطالب مجدداً بانسحابها الفوري وغير المشروط من أراضيها   |    سورية تنفي بشكل قاطع الأنباء الكاذبة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام حول حصول لقاءات سورية إسرائيلية   |    الخارجية: سورية تدين الاتهامات الأمريكية لإيران بدعم تنظيم القاعدة صادرة عن نظام متخبط لا يتعامل إلا بعقلية قطاع الطرق   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي على مناطق في ديرالزور يتزامن مع ممارسات قسد الإرهابية القمعية بحق الشعب السوري في الحسكة والرقة وديرالزور   |    سورية تدين بشدة القرار الأمريكي الجائر بإعادة إدراج كوبا على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    الخارجية: تزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع اعتداءات الإرهابيين على وسائل النقل المدنية يبرهن التنسيق التام بين الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري   |    سورية تدين الاعتداءات الإرهابية على حافلة في منطقة كباجب وعلى صهاريج نقل المحروقات والسيارات المدنية على طريق أثريا السلمية   |    سورية تهيب بالقضاء اللبناني تحمل المسؤولية في معالجة مسألة الحريق بمخيم للاجئين السوريين في بحنين وتأمين الحماية والرعاية لهم   |    الخارجية: سورية تطالب مجدداً بعض أعضاء مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية   |    الرئيس الأسد يمنح الراحل وليد المعلم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة في أربعين رحيله   |    وزارة الخارجية والمغتربين: معاناة السوريين نتيجة مباشرة للإرهاب المدعوم أمريكياً والإجراءات القسرية الظالمة   |    الخارجية: بيان الخارجية الألمانية حول استقبال رئيس منظمة إرهابيي الخوذ البيضاء يؤكد مجدداً ضلوع الحكومة الألمانية في العدوان على سورية   |    الوزير المقداد لـ بروجردي: الدول التي تستهدف الاستقرار في المنطقة تستخدم الإرهاب الاقتصادي والاغتيالات   |    المقداد في مقابلة مع سانا: العلاقات بين سورية وروسيا استراتيجية وستزداد تعمقاً على الغرب أن يصحح نهجه القاتل في العالم-فيديو   |    المقداد يتسلم أوراق اعتماد شون فرانسيس أوبراين ممثلاً مقيماً لبرنامج الغذاء العالمي في سورية   |    سورية تدين الإجراءات الإسرائيلية في الجولان المحتل وتجدد دعمها اللامحدود للأهالي في إضرابهم ضدها   |    الوزير المقداد يسجل كلمة في سجل التعازي المفتوح في وزارة الدفاع الإيرانية باستشهاد العالم النووي محسن فخري زاده   |    الوزير المقداد يبحث مع علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التعاون الاستراتيجي بين البلدين   |    الوزير المقداد يتلقى اتصالأ هاتفياً من نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي   |    المقداد يلتقي الدكتورة أكجمال مختوموفا ممثل منظمة الصحة العالمية في سورية حيث بحث الجانبان آفاق العلاقة المشتركة بين الحكومة السورية والمنظمة   |    المقداد لـ الداوودي: مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات التي فرضها كورونا والحصار الاقتصادي الغربي على سورية   |    أمام الرئيس الأسد الدكتور المقداد يؤدي اليمين الدستورية وزيراً للخارجية والمغتربين   |    الرئيس الأسد يصدر ثلاثة مراسيم بتسمية الدكتور فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين والدكتور بشار الجعفري نائباً للوزير واعتماد السفير بسام الصباغ مندوباً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة   |    سورية تدين زيارة بومبيو إلى المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل   |    الرئيس الأسد يتلقى عدداً من برقيات التعزية بوفاة المعلم   |    رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية والمغتربين تنعيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم   |    

المؤتمر الصحفي للوزير المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين مع السيدين يوري بوريسوف نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي وسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي

2020-09-07

أكد السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين أن العلاقات بين سورية وروسيا تنمو وتتطور بما يحقق مصلحة شعبيهما مشددا على أن مستقبل هذه العلاقات واعد ومبشر بالخير.

وأوضح المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع  السيد يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء الروسي والسيد  سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي  في دمشق اليوم أن مستقبل العلاقات مع روسيا مبشر بالخير فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد وقال “نحن متفائلون بأن الوضع الاقتصادي العام سيشهد تحسنا في الأيام والأشهر القادمة”.

وأشار المعلم إلى أن الوفد الروسي أجرى لقاء بناء مثمرا مع السيد الرئيس بشار الأسد شمل مختلف جوانب التعاون الثنائي والوضع السياسي في سورية وفي المنطقة وأن هذه المحادثات كانت بناءة ومثمرة للغاية كما التقى بوريسوف رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس وبحثا العلاقات الثنائية وسبل دفعها الى الامام في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي.

وشدد المعلم رداً على سؤال حول مناقشات الدستور على أن الدستور القادم شأن ما يتوصل اليه أعضاء لجنة مناقشة الدستور فاذا كانوا يريدون تعديل الدستور القائم أو إنتاج دستور جديد ففي كلتا الحالتين فإن المنتج سيعرض على استفتاء شعبي ليضمن اوسع تمثيل شعبي مبينا أن النقاش سيستمر بشأن الدستور حتى يتم التوصل إلى تفاهم بين أعضاء اللجنة.

وقال المعلم: “لا يوجد جدول زمني لانجاز الدستور فهو يحتل أهمية خاصة وقدسية شعبية ولا يمكن سلقه أو إنجازه باللغط.. هذا يجب أن ينجز بما يحقق طموحات الشعب السوري” لافتا إلى أنه لا علاقة للدستور بالانتخابات الرئاسية وهي ستجري في موعدها العام القادم وكل من تتوافر فيه شروط الترشيح بإمكانه أن يترشح.

المعلم: واشنطن تفرض العقوبات لأنه لا يعجبها القرار السوري المستقل.. ولا يعجبها موقفنا من إسرائيل ومن المقاومة

وفيما يتعلق بإلغاء العقوبات الأمريكية المفروضة على سورية قال المعلم “أعتقد أن الإنسان يكون ساذجا إذا ظن أن واشنطن يهمها الشعب السوري وحسن حياته ومستقبله.. فهي تفرض العقوبات ليس من أجل ذلك.. بل لأنه لا يعجبها القرار السوري المستقل.. ولا يعجبها موقفنا من إسرائيل ومن المقاومة.. العقوبات فرضت على سورية منذ عام 1978 وهي ليست جديدة”.

وردا على سؤال بشأن الاتفاق الموقع في موسكو بين حزب الإرادة الشعبية وما تسمى “قوات سورية الديمقراطية” قال المعلم “نحن في سورية باختصار شديد أي اتفاق يتعارض مع الدستور السوري لا ندعمه” فيما أكد لافروف أن روسيا وفرت منصة لكل القوى السياسية السورية وأن الاتفاق تم من دون مشاركة روسيا.

من جهته قال بوريسوف “أجرينا محادثات بناءة ومفيدة مع رئيس مجلس الوزراء وناقشنا معه سبل ترسيخ وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاتصالات العلمية والفنية والثقافية..

علاوة على ذلك في شهر تموز الماضي سلمنا الجانب السوري مشروعا روسيا للاتفاقية الجديدة حول توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري وهو حاليا قيد الدراسة عند الشركاء السوريين ونأمل بأننا سنوقع هذه الاتفاقية المهمة أثناء زيارتي المقبلة إلى دمشق ونأمل بأن تتم في شهر كانون الأول القادم وستضع هذه الاتفاقية أطرا وحدودا جديدة محدثة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين بلدينا للسنوات القادمة”.

وأكد بوريسوف أن روسيا و سورية ترتبطان بعلاقات شراكة وصداقة في كل المجالات وقال “نبذل قصارى جهدنا لترجمة العلاقات والنجاحات الممتازة في المجالين العسكري والسياسي إلى مجال التعاون الاقتصادي والتجاري ونعمل بكل نشاط في إطار اللجنة المشتركة السورية الروسية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني”.

وأشار بوريسوف إلى أنه تم في عام 2018 توقيع خارطة طريق لمشاركة الشركات والمؤسسات الروسية في عملية إعادة الإعمار في سورية وبشكل خاص مشاركتها في إعادة إعمار البنية التحتية في مجال الطاقة واليوم ناقشنا سبل تحديث هذه الخارطة.

بوريسوف: مشروع الاتفاقية الجديدة حول توسيع التعاون التجاري والصناعي والاقتصادي بين روسيا وسورية يتضمن أكثر من أربعين مشروعاً جديداً وبين بوريسوف أن مشروع الاتفاقية الجديدة حول توسيع التعاون التجاري والصناعي والاقتصادي بين روسيا وسورية يتضمن أكثر من أربعين مشروعاً جديداً بما في ذلك مشاريع إعادة إعمار مؤسسات الطاقة والبنية التحتية لقطاع الطاقة علاوة على إعادة إعمار عدد من محطات الطاقة الكهرومائية لافتا إلى توقيع اتفاقية أو عقد عمل للشركة الروسية في الشاطئ السوري لاستخراج النفط في البحر والعقد ينتظر تصديق الحكومة السورية.

ولفت بوريسوف إلى أن المعوقات التي تواجه الاقتصاد السوري ناتجة عن الموقف غير البناء والمدمر للولايات المتحدة إضافة إلى أن معظم المناطق الزراعية الغنية ومعظم حقول النفط والغاز تقع “خارج سيطرة الدولة السورية” الأمر الذي يعرقل تنفيذ خارطة الطريق المتعلقة بإعادة إعمار البنى التحتية في قطاع الطاقة.

وقال بوريسوف “في الحقيقة حققنا إنجازات مهمة في إطار عملنا المشترك في اللجنة المشتركة وأقصد بذلك بدء العمل في إطار مشروع تطوير ميناء طرطوس ومواصلة العمل على تحديث معمل الفوسفات وعملنا الناشط على إعادة إعمار البنية التحتية في قطاع الطاقة.. لكن الشعب السوري لم يشعر بهذا التحسن وهناك عاملان يسببان هذا الوضع الأول الحصار الاقتصادي والعقوبات المفروضة على سورية بما في ذلك “قانون قيصر” الذي يمنع مجيء الاستثمارات الخارجية الأجنبية إلى الاقتصاد الوطني.. وفي الحقيقة سورية تحت الحصار المدمر بسبب مواقف غير بناءة للإدارة الأمريكية ولحلفائها في أوروبا ونعمل حاليا على خرق هذا الحصار”.

وأضاف “إن العامل الثاني متعلق بوباء كورونا الذي أسفر عن أزمة اقتصادية عالمية شاملة ونشهد انهيار الطلب على أهم مستلزمات الإنتاج وغيرها من الموارد.. لكن على ما يبدو نشهد بداية عملية إعادة إعمار.. إعادة نمو الاقتصاد العالمي”.

وفي السياق قال لافروف “ناقشنا اليوم وبصورة مفصلة لدى محادثاتنا المطولة مع الرئيس الأسد الوضع الميداني على الأرض وتوصلنا إلى أن هناك هدوءا نسبيا ويجب العمل على ترسيخ هذا التوجه” مبينا “أن قوى خارجية لا تشعر بالرضى لهذه التطورات الايجابية وتحاول تمرير أجنداتها الانفصالية وعلاوة على ذلك تحاول خنق الشعب السوري اقتصاديا باستخدام الاجراءات الاقتصادية أو العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب”.

وجدد لافروف تأكيد التزام روسيا الثابت بسيادة سورية وسلامة ووحدة أراضيها واحترامها مبدأ أن السوريين أنفسهم يقررون مستقبل بلدهم وفق ما ينص عليه قرار مجلس الأمن الدولي 2254 مشيرا إلى أن روسيا ستواصل سواء كدولة مستقلة أو بصفتها إحدى الدول الضامنة لمسار أستانا بذل قصارى جهدها للدفاع عن مبدأ الالتزام بسيادة سورية ووحدة أراضيها ودعمها أيضا عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف والتي يستحيل تحديد أي برنامج زمني لعملها.

لافروف: سورية وبدعم من روسيا انتصرت في حربها على الإرهاب الدولي وعلى القوى الخارجية الداعمة لهوشدد لافروف على أن سورية وبدعم من روسيا انتصرت في حربها على الإرهاب الدولي وعلى القوى الخارجية الداعمة له والتي سعت لتدميرها مبينا أنه ستتم مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية حتى دحره منها بشكل نهائي ولافتا إلى أن سورية تقف اليوم أمام أهداف وأولويات جديدة في مقدمتها إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصادية وحشد الدعم الدولي الخارجي لتحقيق هذا الهدف.

وقال “فيما يخص موضوع سيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها فكل المواثيق وكل الوثائق الخارجة عن مسار أستانا مثلما كل الاتفاقيات والاتفاقات الثنائية الروسية التركية تنص حرفيا على التزام روسيا وتركيا بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية”.

وأوضح لافروف ردا على سؤال أن مسار أستانا تبلور عندما امتنعت الأمم المتحدة عن اتخاذ أي خطوات ايجابية ملموسة حيال الأزمة في سورية وتقدمت “روسيا وإيران وتركيا” بهذه المبادرة بموافقة القيادة السورية وهذا المسار معترف به دوليا وبلا شك فقد أكد أنه أكثر فعالية من كل المسارات الأخرى.

وقال لافروف “بطبيعة الحال هناك اختلافات لا بأس بها في مواقف موسكو وطهران وانقرة حيال الأزمة في سورية لكن ما يجمع بين الدول الثلاث هو السعي الثابت نحو منع تكرار سيناريو العراق وسيناريو ليبيا.. وعملنا المشترك في إطار مسار أستانا يعتمد على حتمية احترام سيادة واستقلال سورية ووحدة وسلامة أراضيها وموضوع أهمية منع أي تدخلات خارجية في شؤون سورية الداخلية ومنع أي تحريض خارجي للأجندات الانفصالية.. أما موضوع الانتخابات الرئاسية فهو قرار سيادي لسورية”.

 


عرض جميع الاخبار