2020-08-12
 المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير أبخازيا لدى سورية   |    الخارجية: قرار منظمة الأسلحة الكيميائية حول سورية يمثل تسييساً واضحاً لأعمالها وجاء نتيجة الضغوط والتهديدات الغربية   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    

الوزير المعلم يلتقي مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

2019-09-28

تابع السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين يوم أمس لقاءاته التي يجريها على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
حيث التقى مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وبحث معه التطورات السياسية والميدانية على الساحة السورية، والتطور السياسي الهام الذي حصل مؤخراً، والمتمثل في تشكيل اللجنة الدستورية، وأهمية الاستمرار في مكافحة الإرهاب، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بهذا الشأن، بالإضافة إلى الدور الذي يمكن للأمم المتحدة القيام به كميسر لحل الأزمة في سورية.
أكد الوزير المعلم خلال اللقاء التزام سورية بالتعاون مع الأمم المتحدة من أجل إطلاق عمل اللجنة الدستورية، وهو ما كان جلياً في الاجتماعات المتعددة التي عقدها المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، والتي خلصت إلى إنشاء اللجنة الدستورية، مشدداً في هذا الصدد على أنه لكي تنجح اللجنة في عملها وتصل إلى النتائج المتوخاة من تشكيلها، فإنها يجب أن تعمل بشكل حر، وبعيداً عن أي ضغط أو تدخل خارجي في عملها من أي طرف كان، باعتبار أنها لجنة دستورية بقيادة وملكية سورية بحتة وفقاً للإجراءات المتفق عليها مع الأمم المتحدة، ومشيراً في الوقت نفسه بأن أي خطوة أو عمل طائش يقوم به أحد الأطراف، وينتهك سيادة سورية على كامل أراضيها من شأنه إفشال عمل هذه اللجنة.
ولفت السيد وزير الخارجية والمغتربين إلى أن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون هي الأولوية في اهتمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وهو ما يفرض ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن، والتزام كافة الدول بالتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الجماعات لإرهابية.
بدوره رحب الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل اللجنة الدستورية، مشيراً إلى أن تشكيل هذه اللجنة التي يتولى السوريون أنفسهم تنظيمها وقيادتها يمكن أن يشكل بداية طريق سياسي نحو حل الأزمة السورية، ومؤكداً بأن الأمم المتحدة تدعم الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي الخاص إلى سورية لتيسير  الحوار السوري السوري.
وأعرب السيد غوتيريش عن تطلعه لعودة الأمن والاستقرار إلى كافة الأراضي السورية، واستعادة سورية لموقعها الهام في العالم العربي والمنطقة، داعياً إلى احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها.
حضر اللقاء السادة الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين، والدكتور بشار الجعفري المندوب الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة، ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين.

عرض جميع الاخبار